غير مصنفة

منح الجمعيات تثير جدلا بقرية با محمد

تسود حالة من الغضب العارم بين رؤساء وأعضاء جمعيات المجتمع المدني بقرية با محمد، بسبب الطريقة التي اعتمدها المجلس الجماعي في توزيع الدعم العمومي السنوي للجمعيات، وسط ضبابية في المعايير المعتمدة، وفقًا لما أفاد به عدد من الفاعلين الجمعويين الذين تواصلوا مع جريدة “خبايا نيوز”.

 

وفي هذا السياق، وصف أحد الفاعلين الجمعويين بالقرية، خلال حديثه مع الجريدة، نقطة توزيع الدعم المالي على جمعيات المجتمع المدني، التي ستُعرض للتصويت والمصادقة خلال الدورة الاستثنائية المرتقبة بداية الشهر القادم، بأنها “مهزلة”، مشيرًا إلى أن العديد من الجمعيات النشيطة والجادة تم إقصاؤها من الاستفادة.

 

ووفقًا لمصدر الجريدة، فقد شاب عملية توزيع الدعم شبهات تتعلق بالانتماء السياسي والقرب من بعض أعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي، متسائلًا عن سبب غياب دفتر للتحملات ومعايير واضحة وشفافة تضمن توزيع الدعم بعدالة بين الجمعيات.

 

وأضاف المصدر ذاته أن مجموعة من الجمعيات النشيطة والجادة بالمدينة، والتي نظمت عشرات الأنشطة خلال العام الماضي في مختلف المجالات، تم استبعادها، مما يؤكد أن توزيع الدعم لم يعتمد على معيار الأهلية أو إشعاع الجمعيات داخل محيطها المجتمعي.

 

من جهته كتب أحد أعضاء هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بقرية با محمد، على صفحته على منصة فيسبوك قائلا ” أعبر عن استنكاري الشديد للإقصاء غير المبرر الذي طال الجمعيات الرياضية والثقافية والشبابية”، واسترسل موضحا.”كان من الممكن اعتماد نهج أكثر عدالة عبر إعادة توزيع الدعم بشكل يضمن استفادة جميع الجمعيات التي قدمت ملفاتها، وذلك من خلال تقليص المنح لبعض الجمعيات، وتحديد سقف معين للدعم وفقًا لمعايير واضحة ومنصفة”.

.

وأضاف قائلا :”فإقصاء جمعيات ناشطة وفاعلة دون مبرر يعد انتقاصًا من جهودها في خدمة المجتمع، وأؤكد تضامني المطلق معها في سبيل تحقيق توزيع عادل ومنصف للدعم”..

 

جدير بالذكر أن وزارة الداخلية كانت قد نبهت، مع بداية العام الجاري، عبر الولاة وعمال الأقاليم، رؤساء الجماعات إلى ضرورة تجنب الوقوع في ما وصفته بـ”وزيعة” دعم الجمعيات، والالتزام بالتوجيهات الرسمية في هذا الشأن، مع ضرورة التحقق من أنشطة وبرامج الجمعيات المستفيدة، وذلك بعدما توصلت أم الوزارات بتقارير تضمنت معطيات صادمة حول انتشار مئات الجمعيات داخل مناطق صغيرة من حيث المساحة وعدد السكان، وتهافتها على الدعم العمومي رغم غموض أنشطتها وعلاقاتها بمنتخبين وأعيان ونافذين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى