جهوي

مَن يحاول تعليق فشل “الواف” على شماعة الإعلام؟… اعتداء على صحافيين من طرف سائق حافلة الفريق وزميل له يثير غضب الجسم الإعلامي

 

 

 

حالة من الغضب تسود وسط الجسم الصحفي والإعلامي بمدينة فاس، بعد تعرض صحفيين كانا بصدد القيام بمهامهم الصحفية لاعتداء خطير من طرف سائق حافلة فريق الوداد الفاسي، وزميل له، أمس الجمعة بملعب الحسن الثاني بفاس.

وتعود تفاصيل الاعتداء إلى يوم أمس الجمعة، حين توجه الزميلان كريم أنفيسي وعلاء بوزيني، إلى ملعب الحسن الثاني بفاس، لتغطية إضراب لاعبي فريق الوداد الفاسي احتجاجا على عدم توصلهم بمستحقاتهم، ليتفاجأ الزميلين السالفان الذكر بسائق حافلة الفريق وزميل له بالتوجه صوبهما والاعتداء عليهما بالضرب،، إضافة لتوجيل وابل من الشتم والسب لهما.

الحادث خلف موجة من الاستنكار وسط الجسم الإعلامي بفاس، حيث أعلنت جمعية المستقبل للصحافيين الشباب، عن استنكارها للاعتداء الذي تعرض له الزميلان .

وقالت الجمعية في بيان استنكاري بلغ “خبايا نيوز” نسخة منن إنها بكثير من الغضب إقدام سائق حافلة فريق الوداد الفاسي وزميل له ، على الاعتداء على الزميلين علاء بوزيني، وكريم أنفيسي، عضوا الجمعية ، خلال قيامهما بمهامها الصحفية، مساء أمس الجمعة على مستوى ملعب الحسن الثاني بفاس

وأشارت الجمعية في بيانها الاستنكاري، أن واقعة الاعتداء على الزميلين كريم انفيسي وعلاء البوزيني، من خلال تعريضهما للضرب المبرح المقرون بالسب والشتم بالكلام النابي، مع حجز معدات عملهما وتعريضها للكسر والإتلاف، إضافة إلى رمي البطاقة المهنية للزميل علاء البوزيني أرضا والدوس عليها، وهي البطاقة المسلمة من مؤسسة دستورية، تأتي لتضاف لعدد من المضايقات التي كان الزملاء عرضة لها من طرف فعاليات فريق الوداد الرياضي الفاسي، حيث سبق لمدرب الفريق أن شكك في وطنية زميل لمجرد استفساره عن سبب تراجع الفريق، وكذا منع الزملاء من ولوج أرضية الملعب لأخذ التصريحات مع اللاعبين.

واعتبرت الجمعية أن ” ما حدث، يشكل سابقة وواقعة خطيرة جدا، تمس بالسلامة الجسدية للصحفيين، وتمس بحرية التعبير، وسمعة المغرب، وكذلك بحق المواطن في المعلومة والدفاع عن حقوقه. كما أن الاعتداء الجسدي، واللفظي الذي تعرض له الزميلين، يعتبر تصرف همجي بائد، لا يمكن أن يقوم به أنسان عاقل يشتغل في قطاع الرياضة الذي يرب على الأخلاق الحميدة والعقل السليم ونبذ العنف”.

وعبرت الجمعية عن -استنكارها وشجبها الشديد للاعتداء الهمجي الذي طال الزميلين الصحفيين خلال قيامهما بمهامها من طرف عناصر محسوبين على فريق الوداد الفاسي. معلنة تضامنها المطلق مع الزميلين علاء بوزيني وكريم أنفيسي والوقوف لجانبهما في الدفاع عن حقهما.ومساندتهما في مختلف مراحل التقاضي أمام العدالة.

وطالبت الجمعية المصالح الأمنية، والسلطات العمومية، ومن في حكمهم، بحماية الصحفيين خلال قيامهم بمهامهم، وتوفير الظروف المناسبة لذلك، تطبيقا للمبادئ القانونية وحقهم في التعبير والنشر، مؤكدة أن التهديد والوعيد لن يثني الصحفيين عن القيام بواجبهم، وكشف الحقيقة للمواطنين، مهما كانت الجهة المعنية.

وحذرت الجمعية كل من سولت له نفسه التطاول على الصحفيين أو إيذائهم، معلنة عن استعدادها للترافع الدائم على حرية عمل الصحفيين والانخراط في أشكال نضالية من أجل ذلك، شاكرة، لعناصر الأمن سرعة التجاوب، وحسن المعاملة، التي تلقاها الزميلان وحرصها على تهدئة روعهما وطمأنتهما بعدما عاشاه من تنكيل واعتداء.

وفي إطار ردود الفعل المستنكرة دائما، للاعتداء الذي تعرض له الزميلان، أصدر المكتب للإقليمي لاتحاد الصحفيين الراضيين المغاربة بفاس، بدوره بيانا استنكارا عبر فيه عن تضامنه معهما..

وقال اتحاد الصحفيين الرياضيين بفاس، إن الزميلين علاء بوزيني وكريم أنفيسي تعرضا لاعتداء شنيع بالضرب والسب والشتم والإهانة وحجز معدات التصوير والقاء البطاقة المهنية للزميل علاء على الأرض من طرف سائق حافلة فريق الوداد الفاسي وبعض المرافقين للطاقم التقني للنادي، اثناء تغطيتهم للوقفة الاحتجاجية للاعبين الذين رفضوا التوجه لمدينة وجدة لخوض غمار الجولة ما قبل الاخيرة من الدوري الاحترافي الثاني امام نادي الاتحاد الاسلامي الوجدي بدعوى الاساءة الى الفريق الغارق في أسفل الترتيب والمرشح المرافقة جمعية سلا إلى قسم الهواة

وأضاف الاتحاد في بيانه الاستنكاري إنه على إثر هذا الاعتداء الشنيع الذي يتعارض مع الحق في الحصول على المعلومة وعرقلة مهام المراسلين والصحفيين في تنوير الرأي العام ومد الجمهور بكل مستجدات النادي، يتحمل مسؤوليته المكتب المسير للفريق خاصة وأن الأمر يتعلق بأطر تقنية وإدارية وإعلامية مرافقة للنادي، إضافة إلى تهاون المسؤول الاعلامي للفريق في أداء واجبه اتجاه رجال الاعلام وتقديم يد المساعدة عوض الوشاية والتحريض ضدهم خاصة وأنه جزء من هذا الجسم الإعلامي الذي يسعى أعضاؤه الى تخليق المهنة وتطوير الاعلام الرياضي بالمدينة.

وعبر الفرع الإقليمي لاتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة بمدينة فاس، عن تثمين ما قام به الزميلين الصحفيين باللجوء إلى اتباع المساطر القانونية للضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه الاعتداء الهمجي على الجسم الصحفي والتضييق على عمله أو محاولة اسكاته.

وحسب إفادات عدد من الزملاء فإن فعاليات الواف تحاول منذ مدة فرض حالة من التعتيم على أخبار الفريق، ومنع الصحافيين من الاقتراب منه ونقل أخباره للجمهور الوفاوي،.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى