أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، أمس الاثنين، الستار على قضية اغتصاب سيدة ثلاثينية بمدينة صفرو على يد ابن شقيقتها، بعدما قضت في حقه بعشرين سنة سجنا نافذا،.
وأصدرت الهيئة القضائية، التي ترأسها المستشار محمد بن معاشو، حكمها علنيا وابتدائيا وحضوريا، والقاضي بمؤاخذة المتهم، المسمى (أيوب. أ)، من أجل الأفعال المنسوبة إليه، والحكم عليه بالعقوبة المذكورة، مع تحميله الصائر.
وتعود وقائع القضية إلى شهر غشت الماضي، عندما اقتحم المتهم منزل خالته، التي تبلغ حوالي 30 سنة، حيث اعتدى عليها جنسيا وجسديا، قبل أن يستولي على أموالها ومجوهراتها ويفر إلى وجهة مجهولة. وبعد أيام قليلة من وقوع الحادث، تمكنت المصالح المختصة من توقيفه وسط مدينة صفرو.
وكانت النيابة العامة قد تابعت المعني بالأمر بتهم تتعلق بالاغتصاب وهتك العرض بالعنف والسرقة الموصوفة ليلا، باستعمال السلاح والتعدد والعنف، وهي الأفعال التي انتهت بإدانته والحكم عليه بعشرين سنة سجنا نافذا.