أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، أن الحزب سيواصل العمل من أجل إقرار العدالة الاجتماعية وتوسيع فرص الإدماج أمام الشباب والنساء، وذلك خلال لقاء حزبي نظمه الحزب بجماعة جرف الملحة بإقليم سيدي قاسم.
وقال شوكي إن «حزب التجمع الوطني للأحرار سيضحي من أجل إقرار عدالة اجتماعية وفرص للشباب والنساء»، مؤكداً أن الحزب «مسؤول وسيظل كذلك»، وفق تعبيره.
وفي سياق حديثه عن تجربة الحزب في الحكومة، أوضح رئيس التجمع الوطني للأحرار أن الحزب «تحمل المسؤولية في الحكومة ونزّل القرارات بجدية»، مشيراً إلى أنه حرص على التواصل مع المواطنين وشرح ما اعتبرها إنجازات تحققت خلال فترة تدبيره للشأن الحكومي.
واعتبر شوكي أن مسؤولية الحزب ترتبط أيضاً ببرنامجه الانتخابي، خصوصاً ما يتعلق بدعم القدرة الشرائية، قائلاً إن «حزب الأحرار حزب مسؤول لأنه جاء ببرنامج يدعم القدرة الشرائية ويحميها من الغلاء».
وفي الجانب الاجتماعي والاقتصادي، جدد الحزب تعهده برفع الحد الأدنى للأجور «السميك» إلى 5000 درهم، في إطار وعوده المتعلقة بتحسين دخل الأسر وتعزيز قدرتها على مواجهة تكاليف المعيشة.
كما قدم شوكي مقترحاً يتعلق بإنتاج الطاقة داخل المنازل، متعهداً بأن يعمل الحزب على تمكين الأسر من إنتاج الكهرباء منزلياً وبيع فائض الإنتاج للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
وفي ما يخص العمال الموسميين، ولا سيما العاملين في القطاعين الفلاحي والسياحي، تعهد رئيس الحزب بالعمل على حماية حقوق هذه الفئة، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار يولي أهمية لتحسين أوضاع العمال وضمان حقوقهم.
وفي ختام حديثه، دعا شوكي المواطنين إلى مقارنة البرامج الانتخابية والتمييز بينها، معرباً عن ثقته في قدرتهم على اختيار البرنامج الذي يرونه «الأصلح لهم».
وتأتي هذه التصريحات في سياق تحركات حزبية تستهدف التواصل المباشر مع المواطنين وتقديم حصيلة التجربة الحكومية والوعود المرتبطة بالمرحلة المقبلة، مع التركيز على ملفات القدرة الشرائية، التشغيل، العدالة الاجتماعية وحماية حقوق الفئات الهشة.