أكد يونس الرفيق، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس-مكناس، أن إقليم تاونات حظي خلال السنوات الأخيرة بجهود مشتركة ومنسقة تروم تحسين ظروف عيش المواطنين والاستجابة لانتظارات ساكنته، مشيراً إلى أن الإقليم، الذي عانى لسنوات من التهميش، بدأ يستفيد من دينامية تنموية جديدة.
وأوضح الرفيق، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بقرية با محمد، أن النهوض بأوضاع إقليم تاونات لم يكن نتاج مجهود منفرد، وإنما ثمرة عمل مشترك وتنسيق بين مختلف المتدخلين، مؤكداً أهمية مواصلة هذه الجهود من أجل تعزيز مسار التنمية بالإقليم.
ودعا المنسق الجهوي للحزب قيادة التجمع الوطني للأحرار إلى مواصلة الترافع من أجل تاونات، بما يضمن تمكين الإقليم من المكانة التي يستحقها، والاستجابة بشكل أكبر لحاجيات ساكنته وانتظاراتها، خاصة في ما يرتبط بتحسين ظروف العيش ودعم التنمية المحلية.
وشدد الرفيق على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل والتنسيق والترافع من أجل ترسيخ الدينامية التنموية التي يشهدها الإقليم، مؤكداً أن تاونات، وقرية با محمد على وجه الخصوص، ستظلان فضاءً حاضناً لحزب التجمع الوطني للأحرار و”قلعة تجمعية”، في إشارة إلى الحضور السياسي والتنظيمي للحزب بالمنطقة.
يذكر أن حزب التجمع الوطني للأحرار نظم لقاء تواصليا بمدينة قرية با محمد هذا في سياق تعزيز التواصل بين قيادة الحزب ومناضليه وساكنة الإقليم، ومناقشة مختلف القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية، إلى جانب الوقوف على انتظارات المواطنين وسبل مواصلة الترافع من أجلها.