فتحت مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن فاس، بتعليمات من النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف، تحقيقًا قضائيًا لتحديد ملابسات وفاة أربعيني إثر تعرضه لطعنات قاتلة بالسلاح الأبيض، داخل منزل الأسرة بحي “صهريج كناوة” التابع لمقاطعة جنان الورد، وسط اشتباه مباشر في تورط زوجته في ارتكاب الفعل.
وكانت المعنية بالأمر قد توجهت، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، إلى مصلحة المداومة بالمنطقة الأمنية الأولى لتقديم بلاغ يفيد بتعرض زوجها لاعتداء أفضى إلى الموت من قِبل أشخاص ادعت أنهم تعقبوه إلى المنزل عقب جلسة معاقرة خمرية في مكان مجهول. غير أن التحريات الميدانية والفنية التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية والعلمية كشفت عدم صحة هذه الرواية، لتتراجع المشتبه فيها عن أقوالها أثناء مجريات البحث والمواجهة بالأدلة.
وأصدرت النيابة العامة تعليماتها بإيداع جثة الضحية بمستودع الأموات في المستشفى الجهوي الغساني لإخضاعها للفحص الطبي أو التشريح لتحديد أسباب الوفاة بدقة، مع إخضاع المشتبه فيها لتدبير الحراسة النظرية لتعميق البحث، في أفق تقديمها للعدالة.