عُثر زوال اليوم الثلاثاء على جثة شخص في حالة متقدمة من التحلل، داخل غابة عين الشقف التابعة لجماعة وباشوية عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الجثة تعود لرجل يُرجح أن يكون في حدود 35 سنة، ولا تزال هويته مجهولة، فيما تشير المعطيات الأولية إلى احتمال كونه من الأشخاص الذين يعيشون في وضعية تشرد، دون أن تظهر على الجثة آثار واضحة للعنف.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مكان العثور على الجثة، حيث جرى إشعار الشرطة العلمية والتقنية من أجل إجراء المعاينات والخبرات اللازمة، في إطار التحقيق في ملابسات الوفاة.
وقد تقرر نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الغساني بمدينة فاس، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، الذي من شأنه المساعدة في تحديد أسباب الوفاة وكشف ما إذا كانت هناك ملابسات أخرى مرتبطة بها.
وبالموازاة مع ذلك، أُسندت مواصلة الأبحاث والتحريات إلى الفرقة القضائية بمولاي يعقوب، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن هوية الهالك وتحديد ظروف وملابسات وفاته.