أكد يونس الرفيق، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس-مكناس، أن تقديم الحصيلة الحكومية قبل نهاية الولاية يتيح فتح نقاش سياسي مسؤول حول ما تحقق خلال الفترة الماضية، وما لا يزال يتطلب مزيداً من العمل، بعيداً عن النقاشات الهامشية والسجالات التي لا تخدم انتظارات المواطني
وجاء ذلك خلال سلسلة من اللقاءات التواصلية التي نظمها الحزب بعدد من أقاليم الجهة، من بينها عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب ومدينة الحاجب، والتي شكلت مناسبة للتواصل المباشر مع المواطنين والمناضلين، والوقوف على انتظاراتهم وانشغالاتهم، في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأوضح الرفيق أن حزب التجمع الوطني للأحرار واصل، بقيادة محمد شوكي، اعتماد نهج يقوم على التواصل والإنصات المستمر للمواطنين بمختلف الأقاليم، معتبراً أن هذه المقاربة مكنت الحزب من رصد تطور انتظارات المواطنين والعمل على بلورة برنامج انتخابي في وقت مبكر، يستجيب لأولويات المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، شدد المنسق الجهوي على أن إشراك المواطنين في إعداد البرامج والإنصات إلى آرائهم لا يمثلان ظرفية انتخابية عابرة، بل يشكلان منهجاً ثابتاً في العمل السياسي للحزب، بما يسمح بجعل البرامج أكثر ارتباطاً بالواقع المحلي وانتظارات الساكنة.
وأشار الرفيق، خلال اللقاء التواصلي المنظم بمدينة الحاجب، إلى أن هذه المقاربة أفضت إلى تقديم البرنامج الانتخابي للحزب بشكل مبكر، إلى جانب الإعلان عن 92 مرشحاً من مناضلي الحزب، في خطوة تعكس، بحسبه، الاستعداد للاستحقاقات المقبلة وتعزيز حضور الحزب على المستوى الجهوي والمحلي.
واعتبر أن اعتماد التواصل المباشر والإنصات للمواطنين من شأنه الإسهام في تعزيز الثقة في العمل السياسي وترسيخ المصداقية، سواء لدى المواطنين أو داخل صفوف المناضلين، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تقتضي نقاشاً سياسياً جاداً ينطلق من الحصيلة والانتظارات الفعلية، ويركز على الأولويات بدل الانشغال بالسجالات الهامشية.
وتأتي هذه اللقاءات في سياق تحرك تنظيمي وتواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس-مكناس، يروم تعزيز التواصل مع المواطنين والمناضلين، والاستعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية، من خلال بلورة برامج ومرشحين انطلاقاً من ما يصفه الحزب بمنهج الإنصات والقرب.