جهوي

مقاطعة أكدال بفاس تودع حيا صفيحيا آخرا..ساكنة “دوار السيمي” تستفيد من بقع أرضية

أطلقت السلطات المحلية بمدينة فاس تحت إشراف الوالي سعيد زنيبر خلال الأشهر الأخيرة حملة للقضاء على أحياء الصفيح بالمدينة وخاصة مركزها مقاطعة أكدال التي أصبحت على وشك التخلص من هذه الظاهرة التي تشوه المنظر العام للحاضرة الإدريسية.

 

وتعمل السلطات المحلية بمقاطعة بفاس إلى جانب السلطة المنتخبة ممثلة في مجلس مقاطعة أكدال ، بمقاربة اجتماعية إنسانية تروم تحسين ظروف عيش قاطني دور الصفيح بعدد من الأحياء التي تمت إزالتها بهدف محاربة هذه الفضاءات السكنية غير اللائقة، التي تفتقر إلى التمازج الاجتماعي وتتسم بمظاهر التهميش..

 

ويطمح المسؤولون الترابيون والمنتخبون إلى إعادة إيواء قاطني دور الصفيح، التي يتم هدمها، وذلك قصد تمكين الفئات الاجتماعية من السكن اللائق، مع تحسين ظروف عيشها بشكل يضمن كرامتها، وكذا إعطاء دفعة جديدة للسياسة الوقائية الرامية إلى الحد من السكن غير اللائق، وتحسين المشهد الحضري لمقاطعة أكدال خاصة ومدينة فاس عامة.

وفي إطار المجهودات المبذولة دائما للقضاء على الأحياء الصفيحية وإعادة الاعتبار لساكنيها، شْرع يوم أمس الاثنين في هدم البنايات والأكواخ العشوائية ب”دوار السيمي”، وإعادة تهيئة الفضاء وتأهيله ليصبح عبارة عن تجزئة سكنية تضم 66 قطعة أرضية تصل مساحتها حوالي 120 متر مربع.

 

وتعليقا على هذه المجهودات قال عبد القادر الدباغ النائب الأول لرئيس مجلس مقاطعة أكدال، إن وبفضل المجهودات الجبارة المبذولة من الوالي سعيد زنيبر وباشا مقاطعة أكدال ومجلسها المنتخب تم الاقتراب من إعلانها مقاطعة بدون دور صفيح.

وكشف الدباغ في تصريح مقتضب ل “خبايا نيوز”، أنه فيما يخص دوار السيمي فقد تم هدمه، لكنه وفي سابقة ستتم عملية إعادة توطين السكان في نفس الحي ولن يتم ترحيلهم ، لكن في ظروف أفضل وأحسن تحفظ كرامتهم.

 

وأضاف الدباغ، أن التجزئة المحدثة في الحي تضم 66 بقعة أرضية كل بقعة ستستفيد منها 3 أسر، حيث أن كل أسرة ستحصل على شقة خاصة بها إضافة لدكان، وذلك وفق القرعة التي تم إجراؤها يوم أمس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى