مجموعة الصحة بجهة فاس-مكناس تكذب رواية البرلماني احجيرة حول إهمال طفلة تعرضت للدغة أفعى بتاونات

أصدرت المجموعة الصحية الترابية لجهة فاس-مكناس، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، بلاغا توضيحيا بشأن المعطيات التي أوردها البرلماني عن دائرة القرية غفساي محمد احجيرة على صفحته الرسمية بمنصة فيسبوك، حول تعرض طفلة للدغة أفعى بإقليم تاونات، وما أثير بشأن عدم تلقيها الإسعافات الضرورية وغياب سيارة إسعاف لنقلها إلى المستشفى.

وأكدت المجموعة في بلاغ اطلع عليه موقع “خبايا نيوز” أن الطفلة تلقت تدخلا طبيا استعجاليا فور وصولها إلى المستشفى الإقليمي بتاونات، تحت إشراف أخصائي في الإنعاش والتخدير.

وأوضحت المجموعة أن التقييم الطبي أظهر إصابة الطفلة بتسمم ناتج عن لدغة أفعى من الدرجة الأولى، وهي حالة لا تستدعي، وفق التقييم الطبي المذكور، استعمال المصل المضاد لسموم الأفاعي، بل التكفل بها عبر العلاج الاستعجالي والأعراض وفق البروتوكول الطبي المعتمد.

وأضافت المجموعة أن الطفلة استفادت من العلاج اللازم بالمستشفى الإقليمي، قبل اتخاذ قرار نقلها بشكل آمن إلى المستشفى الجامعي للأم والطفل الحسن الثاني بفاس، لاستكمال العلاج وإخضاعها للمراقبة الطبية المتخصصة، وذلك باستعمال سيارة إسعاف تابعة لجماعة تاونات، موضوعة رهن إشارة المستشفى في إطار اتفاقية شراكة.

وفي سياق متصل، أكدت المجموعة الصحية الترابية أن التكفل بمثل هذه الحالات يندرج ضمن الاختصاص الحصري للأطقم الطبية والتمريضية، مشيرة إلى اشتغالها على تعزيز جاهزية وفعالية المصالح المتنقلة للمستعجلات والإنعاش، بتنسيق مع الجماعات الترابية بالإقليم، بهدف تحسين خدمات النقل الصحي الاستعجالي وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين.

ودعت الإدارة العامة للمجموعة إلى تحري الدقة والتحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية قبل نشرها أو تداولها، محذرة من الأخبار غير الصحيحة التي قد تثير الهلع أو تمس بالمجهودات التي تبذلها الأطر الصحية، ومؤكدة انفتاحها على التواصل مع المواطنين والفاعلين بشأن القضايا المرتبطة بالصحة العامة.