تحتضن جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس المؤتمر الدولي “ما وراء العناوين الرئيسية: الصحافة والدين والمجتمع” يومي 14 و15 أكتوبر 2026، والمنظم بشراكة مع الرابطة الدولية لصحافيي الشأن الديني (IARJ)، وذلك بحضور صحافيين وخبراء من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة تغطية قضايا الدين والتعايش
وبهدف المؤتمر إلى مناقشة سبل تطوير المعالجة الصحفية للقضايا الدينية، وتجاوز الصور النمطية والأحكام المسبقة المرتبطة بالإيمان والهوية والتعايش، وذلك بمشاركة أزيد من 30 أكاديميا ومدير تحرير ومراسلا دوليا وصحافيا من بلدان متعددة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وقطر وإندونيسيا ونيجيريا والهند وصربيا وألمانيا ومصر وسوريا والمغرب.
وسيناقش المشاركون التحديات التي تواجه الصحافة في تغطية قضايا التعددية الدينية، مع التركيز على ضرورة تجاوز المقاربات التي تختزل الدين في أبعاده الجيوسياسية والأمنية أو في سياقات الصراع، وإيلاء اهتمام أكبر للحياة اليومية للمجتمعات وتجاربها في التعايش.
كما يتوقع أن يناقش المشاركون في المؤتمر الفوارق بين الممارسات الإعلامية في العالم العربي والغرب، والصور النمطية التي قد تؤثر في تغطية قضايا الإسلام، إلى جانب أخلاقيات المهنة وسلامة الصحافيين والحساسيات الثقافية والقانونية المرتبطة بالتغطية الإعلامية للشأن الديني.
وسيقارب المشاركون في المؤتمر، ايضا تأثير منصات التواصل الاجتماعي في العالم العربي، وتنامي ظاهرة التدين الرقمي لدى الأجيال الشابة، فضلا عن تنظيم ورشات تدريبية بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي داخل غرف الأخبار والتأهيل الأخلاقي للمراسلين. .
وقال منسق المؤتمر في تصريح صحفي إن اختيار فاس لاحتضان هذا النشاط العلمي، بالنظر إلى رصيدها التاريخي والثقافي، وما تمثله من فضاء للتعدد الديني والتعايش بين مكونات المجتمع.
وأضاف المتحدث ذاته أن الهدف من خلف المؤتمر يتمثل في تمكين الصحافيين من أدوات التحليل والمعايير الأخلاقية التي تساعدهم على تجاوز المعالجات التبسيطية، ونقل الأبعاد الإنسانية والثقافية والاجتماعية للقضايا الدينية بمسؤولية ومهنية.