شوارع واد أمليل “تغرق” .. والساكنة تتكبد خسائر مادية في سياراتها

كشفت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها إقليم تازة خلال اليومين الأخيرين عن هشاشة البنية التحتية بدائرة واد أمليل، حيث غمرت المياه مختلف الشوارع، متسببة في عرقلة حركة السير وإلحاق خسائر مادية جسيمة بأصحاب المركبات.
وتداول عدد من نشطاء منصات التواصل الاجتماعي، خاصة من سكان واد أمليل، مقاطع فيديو وصورًا توثّق غرق عشرات السيارات وسط شوارع المدينة، لاسيما في حي السكنى والتعمير. وقد عبّر المواطنون عن استيائهم الشديد من غياب تدخل السلطات المعنية لمعالجة الوضع، مستنكرين استمرار معاناتهم مع الأوحال والحفر التي تتفاقم مع كل هطول للأمطار.
كما أبرزت هذه التساقطات ضعف البنية التحتية في المنطقة، حيث لم تتمكن شبكات الصرف الصحي من استيعاب كميات المياه المتدفقة، مما أدى إلى تشكّل برك مائية غمرت الشوارع والأزقة وألحقت أضرارًا جسيمة بمركبات المواطنين.
وأثار هذا الوضع موجة غضب واسعة بين السكان، الذين أعربوا عن استنكارهم لغياب الصيانة الدورية وعدم اتخاذ أي إجراءات احترازية على الرغم من التوقعات الجوية التي نبهت إلى احتمال هطول أمطار غزيرة. ونتيجة لهذه الأضرار، لجأ بعض المتضررين إلى الاستعانة بمفوض قضائي لتوثيق الخسائر التي لحقت بسياراتهم في أفق المطالبة بالتعويضات اللازمة.