جمعية مرآة للأطفال التوحديين بفاس تخرج عن صمتها بشأن تكاليف الخدمات المقدمة

نفت جمعية مرآة للأطفال التوحديين بفاس، التقارير الإعلامية، التي تحدثت عن تردي الخدمات المقدمة للأطفال التوحديين في مقابل ارتفاع التكاليف التي تتحملها أسرهم، موضحة طبيعة الخدمات التي توفرها، والإكراهات المالية التي تواجهها.

وقالت الجمعية في بلاغ وصل “خبايا نيوز” نسخة منه إنها توفر خدمات التأهيل والمواكبة داخل فضاءاتها، وفقاً لإمكاناتها البشرية والمالية، مشيرة إلى أن إدماج الأطفال في المؤسسات التعليمية قد يستلزم، بحسب احتياجات كل طفل، الاستعانة بمرافق للحياة المدرسية، تتكفل الأسر بأداء مستحقاته.

كما أكدت أن وجود شراكات للدعم لا يعني بالضرورة تغطية جميع تكاليف التكفل، خاصة أن بعض الجهات المانحة لا تسمح بتخصيص مبالغ الاتفاقيات للأجور وتعويضات المرافقين. وأضافت أن توقف اتفاقية الدعم المبرمة مع التعاون الوطني يزيد من صعوبة ضمان استمرارية الخدمات، ويضاعف الأعباء المالية التي تتحملها الأسر لضمان تأهيل أبنائها ومواصلة تمدرسهم.

وشددت الجمعية على أن معالجة هذه الإشكالية تستدعي اعتماد سياسات عمومية شاملة تضمن استدامة خدمات التأهيل وتمويل المرافقة المدرسية، معتبرة أن حق الأطفال التوحديين في التعليم والإدماج لا ينبغي أن يظل رهيناً بالقدرة المالية لأسرهم أو بالإمكانات المحدودة للجمعيات.

وفي سياق متصل، عبّرت الجمعية عن استيائها مما اعتبرته تشهيرا بها ومساسا بسمعتها ومجهودات أطرها، مشيرة إلى توفرها على معطيات بشأن الجهات والخلفيات التي تعتقد أنها تقف وراء ذلك، مع احتفاظها بحق تقديم هذه المعطيات إلى الجهات المختصة عند الاقتضاء

. كما أكدت احترامها لحرية الصحافة وحق النقد والمساءلة، واستعدادها لتقديم التوضيحات والوثائق المتعلقة بعملها، دون استبعاد اللجوء إلى القضاء إزاء أي نشر يتضمن ادعاءات غير صحيحة أو إساءة أو تشهيراً بها.