شهد شارع مولاي رشيد، التابع لمقاطعة سايس بمدينة فاس، زوال اليوم الاثنين جريمة قتل، بعدما أقدمت سيدة على توجيه طعنات قاتلة لرجل داخل شقة بإقامة «Bureau Séjour»، في ظروف غامضة لا تزال موضوع بحث قضائي..
وتشير المعطيات الأولية المتوفرة، حول الجريمة فإن المشتبه فيها، البالغة من العمر أواخر عقدها الثالث، كانت تقيم بالشقة نفسها رفقة الضحية، البالغ من العمر 53 سنة، دون أن تربطهما علاقة شرعية، حيث اندلع نقاش حاد بين الطرفين زوال اليوم، قبل أن يتطور إلى عراك بالأيدي، لتنتهي المواجهة باستعمال المشتبه فيها سلاحاً أبيض وتوجيهها طعنات للضحية، أسفرت عن وفاته في عين المكان.
وفور إشعارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية، التي انتقلت إلى مكان الجريمة، حيث باشرت المعاينات والإجراءات القانونية اللازمة، بالتزامن مع فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه الجريمة، فيما جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات.
وتمكنت المصالح الأمنية من توقيف المشتبه فيها، حيث جرى وضعها تحت تدبير الحراسة النظرية، وفقاً لتعليمات النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الأبحاث والتحريات الرامية إلى الكشف عن جميع ملابسات الواقعة، وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها.