وضع المغرب الرياضي الفاسي حدا لمشوار المدرب البرتغالي روي ألميدا على رأس عارضته التقنية، بعدما أعلن توصله إلى اتفاق مع الأخير يقضي بفسخ العقد الذي يجمعهما بالتراضي، في ظل النتائج التي سجلها الفريق خلال الجولات الأخيرة من البطولة الاحترافية.
وجاء هذا القرار بعد عجز «النمور الصفر» عن تحقيق الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة، فضلا عن اكتفائهم بحصد انتصارين فقط خلال ست مباريات خاضوها في الموسم الجاري، وهو ما عجل بنهاية تجربة المدرب البرتغالي، الذي قاد الفريق إلى التتويج بلقب البطولة خلال الموسم الماضي.
وعبر النادي الفاسي، في بلاغ رسمي، عن امتنانه للمجهودات التي قدمها روي ألميدا طيلة فترة إشرافه على الفريق، متمنيا له التوفيق في محطته المهنية المقبلة. وكان المدرب البرتغالي قد التحق بالمغرب الفاسي مع بداية الصيف الماضي، قادما من الدفاع الحسني الجديدي، ليتولى قيادة المجموعة خلفا للطاقم التقني السابق.
وفي سياق البحث عن خليفة له، يبرز اسم المدرب الوطني أمين الكرمة كمرشح لتولي قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعدما بات قريبا من مغادرة المغرب التطواني، حيث أبدى رغبته في إنهاء ارتباطه بالنادي، ولم يتبق، وفق المعطيات المتوفرة، سوى استكمال بعض الإجراءات الإدارية قبل حسم انتقاله المحتمل إلى الفريق الفاسي.