اعتبر فصيل “فطال تيغرز”، المساند للمغرب الرياضي الفاسي، أن تأهل الفريق إلى دور المجموعات، عقب فوزه على آسيك ميموزا الإيفواري بهدفين مقابل هدف واحد، يشكل تأكيدا على قدرة الفريق على تجاوز الصعوبات وانتزاع النتائج الإيجابية في المنافسات القارية، مشيدا بأداء اللاعبين ودعم الجماهير التي رافقت الفريق إلى الكوت ديفوار.
وأوضح الفصيل، في بلاغ له، أن التأهل جاء بعد مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، والتي قال إنها شهدت قرارات تحكيمية أثارت الجدل. وأضاف أن مواجهة الإياب بدورها عرفت، بحسب تعبيره، ظروفا اعتبرها غير ملائمة، من بينها منع الطاقم الإعلامي للفريق من البث وتغطية المباراة، وحالة أرضية الملعب، فضلا عن ممارسات داخل مستودع الملابس قال إنها استهدفت التأثير على اللاعبين نفسيا.
وسجل البلاغ ما وصفه بحرمان المغرب الفاسي من ضربة جزاء، إثر لمسة يد داخل منطقة الجزاء، معتبرا أن الفريق تمكن، رغم هذه الظروف، من حسم المواجهة في دقائقها الأخيرة، وتحقيق فوز مكنه من انتزاع بطاقة التأهل إلى دور المجموعات. كما نوه الفصيل بحضور الجماهير المصاوية القادمة من مناطق مختلفة، معتبرا أن دعمها المتواصل يشكل أحد عناصر قوة الفريق، ويعكس ارتباط الأنصار بألوان النادي.
ودعا «فطال تيغرز» إلى مواصلة المشوار القاري بالروح نفسها، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الجهد والتركيز من اللاعبين والجماهير، بهدف تحقيق نتائج إيجابية وإعادة المغرب الفاسي إلى المكانة التي يطمح إليها أنصاره. وفي المقابل، تضمن البلاغ انتقادات حادة لأطراف لم يسمها، اتهمها بمحاولة التشويش على الفصيل من خلال تركيب الصور وفبركة سيناريوهات مرتبطة بـ«الباش» الخاص به، معتبرا أن هذه الممارسات، إن صحت، لن تؤثر على حضوره أو على ارتباطه بالنادي.