أخنوش من تطوان: “الأحرار” يخوض الساعات الأخيرة من الحملة بثقة

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحضور الجماهيري الكبير في التجمع الانتخابي الذي نظمه حزبه بمدينة تطوان يعكس، بحسبه، حجم التجاوب مع حصيلة الحزب وعمله الميداني.

وقال أخنوش، خلال تجمع انتخابي حضره أكثر من 13 ألف شخص، بحضور رئيس الحزب محمد شوكي، ورئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، إلى جانب عدد من الوزراء والقيادات التجمعية، إن الساعات الأخيرة التي تسبق موعد الاقتراع ينبغي أن تمر في أجواء هادئة.

ووجه أخنوش رسالة إلى مناضلي حزبه، داعياً إياهم إلى التحلي بالهدوء والثقة خلال اليومين الأخيرين من الحملة، قائلاً: «أوصيكم خلال اليومين القادمين بالتحلي بالهدوء لأن “لي عندو عندو”، وسيروا بثقة وسيروا بهدوء»، مضيفاً أن الـ48 ساعة المتبقية لن تغير، وفق تقديره، الكثير بعد ما وصفه بـ«التجاوب الواسع» مع الحزب.

وفي معرض حديثه عن المنافسين السياسيين، انتقد أخنوش الخطاب الانتخابي للأحزاب المنافسة، معتبراً أن جزءاً من الوعود المقدمة لا ينسجم مع الواقع والعمل الميداني. واستعمل لغة رياضية في وصف المشهد الانتخابي، قائلاً إنه كان يعتقد في البداية أن المنافسين «سيجلبون مهاجماً يسجل الأهداف»، قبل أن يستدرك بأنهم «يلعبون في الدفاع»، بينما قال إن الأحرار «هم من يسجلون الأهداف برفقة المواطنين»، على حد تعبيره.

واستعرض أخنوش، بالمناسبة، عدداً من الإجراءات التي قال إنها تشكل أبرز محطات الحصيلة الحكومية، من بينها تعميم تجربة «مدارس الريادة» بنسبة 80 في المائة، وإنهاء ملف الأساتذة المتعاقدين، ومضاعفة ميزانية قطاع الصحة مرتين.

كما توقف عند الزيادات في أجور الموظفين، التي قال إنها بلغت 1000 درهم، ورفع الحد الأدنى للأجور في القطاعين الصناعي والفلاحي، إلى جانب برامج دعم السكن، واستفادة نحو أربعة ملايين أسرة من الدعم الاجتماعي المباشر، فضلاً عن توسيع نطاق التغطية الصحية، التي بلغت، بحسب عرضه، 80 في المائة.

وبخصوص المرحلة المقبلة، قدم رئيس الحكومة مجموعة من الالتزامات التي يعتزم الحزب تنفيذها في حال مواصلة تدبير الشأن الحكومي، من بينها خلق مليون منصب شغل إضافي، ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم في إطار الحوار الاجتماعي.

كما تعهد بإقرار خصم ضريبي بقيمة 5000 درهم لفائدة الأسر التي تدرس أبناؤها في مؤسسات التعليم الخاص، إلى جانب العمل على تطوير منظومة الدعم الاجتماعي المباشر بدل إلغائها، وإطلاق برنامج لمساعدة الأسر على الادخار، من خلال منح 25 درهماً مقابل كل 100 درهم يتم ادخارها، وفق ما أعلن عنه خلال التجمع الانتخابي.